المجرات ..

المجرة هي عبارة عن تجمع لعدد هائل من النجوم وتوابعها ومن الغبار والغازات المنتشرة بين ارجاء النجوم.

وقد تم تقسيم وتصنيف المجرات الى ثلاثة أنواع تبعا للشكل الذي تتخذه المجرة وهم :

  • المجرات الإهليلجية ( بيضاوية )

  • المجرات الحلزونية ( لولبيه )
  • المجرات غير المنتظمة ( الشاذة )
  • المجرات القزمة الصغيرة .

أولاً المجرات الإهليلجية :

وهي تتخذ شكلا اهليجيا بيضاويا ، وهي بطيئة الدوران وأن توازنها مرتبط بالحركة العشوائية للنجوم،

الذي يولد الضغط. ولكن على عكس الضغط الغازي الذي يكون موزعاً بشكل متجانس دائماً،

فإن ضغط النجوم يمكن أن يكون أقوى في اتجاه معين، ومن هنا يتكون الشكل الاهليجي،

ومن الممكن أن تكون مفلطحة أو بشكل طولي أو عدسية غير متناظرة الدوران بحيث يكون لها ثلاثة محاور مختلفة.

إن الأشكال المتنوعة جداً للمجرات بات يسمح لنا بتتبع تطورها عبر سلسلة هابل.

ويكون هذا التطور أسرع عندما تكون المجرات أعظم كتلة وتقع في محيط غني بالمجرات.

ثانياً المجرات الحلزونية : 

لمجرة الحلزونية هي تنصيف يعود إلى إحدى الأصناف الثلاثة الرئيسية التي وصفت من قبل إدوين هابل، 

وهي التي لها أذرع تلتف بشكل لولبي نحو الخارج انطلاقا من انتفاخ مركزي،

فهي تتخذ شكل قرص دائري مسطح يحتوي على النجوم والغاز والغبار، وتتركز النجوم في المركز الذي يعرف بالنتوء أو الانتفاخ

محاط بهالة من النجوم أضعف لمعانا من المركز، والعديد من تلك النجوم تستقر في عناقيد نجوم كروية.

وقد جاءت هذه التسمية من شكل المجرة – والتي تحتوي على ذراعين في غالبتها – الذي يظهر بشكل ملولب

يمتد من المركز مكونا شكلا كالقرص. وتعتبر الأذرع الحلزونية مواقع لتشكل النجوم وهو المع من القرص

المحيط بسبب النجوم الحارة الفتية التي تسكنها.

وتعتبر المجرات الحلزونية أكثر المجرات انتشاراً في  الكون حيث تصل نسبتها إلى الثلثين ,

وكذلك مجرتنا * مجرة درب التبانة * تعتبر من المجرات الحلزونية . 

ثالثاً المجرات الشاذة : 

المجرة الشاذة هي مجرة تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس لها شكل معين مثل المجرات الاهليجية والحلزونية،

ويعتقد العلماء أن المجرات الشاذة تشكل حوالي ربع مجرات الكون المنظور،

وأكثر المجرات الشاذة كانت إما حلزونية او إهليليجية لكن عوامل الجذب شوه المجرة لتظهر بهذا الشكل.

بعض المجرات الشاذة قد تكون في الاصل مجرات حلزونية صغيرة والتي قد دمر تركيبها بتأثير جاذبية

مجرة مجاورة لها أكبر منها حجما.

رابعاً المجرات القزمة : 

وهي اصغر من المجرات العادية وهي واسعة الانتشار في الكون، وبسبب كتلتها الصغيرة تنخفض فيها الجاذبية

وتستطيع المادة ان تهرب او تتسرب منها بسهولة مقارنة بالمجرات الكبيرة،

تمتاز بكونها مليئة بمادة سوداء غامضة من حيث تكوينها المادي ولامعة، وتقول النظريات انها تشكلت

حين كان عمر الكون واحداً على عشرة آلاف من عمره الحالي.

المجرات القزمة تحتوي على بضعة بلايين فقط من النجوم وغالبا ما تكون مرتبطة بالمجرات الكبيرة القريبة منها

وتكون مثل تابع لها، كما هو الحال في مجرتنا درب التبانة والتي يوجد حوالي 14 مجرة صغيرة تتبعها تم إكتشافها إلى الأن.

 

***

ويحتوي الكون على ملايين المجرات تتواجد في شكل تجمعات او حشود – Clusters – 

أطلق عليها العلماء اسماء لتلك التجمعات مثل – Virgo Cluster – تجمع العذراء وقد كان الاعتقاد السائد

بأن حركة المجرات هي حركة عشوائية مثلما الحال في حركة الغازات ولكن في عام 1929

اكتشف ادوين هابل أن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب

في بعض الأحيان من سرعة الضوء وقد حسب نسبة تباعد المجرات انها تبتعد بسرعات متناسبة

مع المسافة التي تفصل بينها، وهذا يعني ان الكون في توسع وتمدد مستمر.

وقد كان العلماء يعتقدون أن المجرات تشكلت في وقت حديث نسبيا من تاريخ الكون

إلا ان بعض العلماء البريطانيين أعلنوا أنهم اكتشفوا عددا من المجرات الشديدة الحُمرة

مما يعني أن تلك المجرات كانت موجودة بالفعل منذ نحو عشرة مليارات عاما،

عندما كان الكون أصغر بست مرات مما هو عليه الآن.

Advertisements

4 تعليقات على “المجرات ..

  1. منجد مشكورين من المعلومات قدرت اسوي عرض كامل
    عن الاعجاز العلمي للكون
    مشكورة مشكورة

ضعي بصمتكِ ..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s